اللغة العربية والحفاظ عليها
مدونة تهتم بقواعد اللغة العربية وضرورة المحافظة على اللغة العربية لغة القرآن الكريم
.
.

اللغة العربية وظاهرة" العربيزي"

اللغة العربية وظاهرة" العربيزي"
مقدمة :

روى لي احدهم قصة عن عائلة انجليزية ذهبت في رحلة ترفيهية الى اليونان، وذلك في صيف عام 1986 ، وامضت العائلة مدة شهر تتجول في مدن جنوب اليونان وقراها. وصدف ان الزوجة انتابها العجب والدهشة عندما دخلت بلدة يونانية ولم تجد أحدا في هذه البلدة يتحدث الإنجليزية ، فقالت باستهجان " هل يعقل أن احدا هنا لا يتحدث الإنجليزية ؟! لا بد وان هذه البلدة خارج الزمان والمكان."
لقد سقت هذه القصة للإشارة الى مدى إعتزاز الإنسان بلغته التي تمثل له الهوية و الشخصية وركيزة الثقافة.
واكاد اجزم أن الزوجة الإنجليزية السائحة في اليونان تنطلق في قولها من شعورها بسطوة اللغة الإنجليزية وانتشارها بحكم قوة أصحاب اللغة سواء أكانت قوة سياسية أم اقتصادية أم ثقافية أم حضارية.
وعليه، فان الحديث عن اللغة العربية في مواجهة المستجدات الحضارية المادية المعاصرة والاستهداف المدروس لأضعافها وربطها بالتخلف والتأخر يثير لدينا سؤالا كبيرا : هل أصبحت اللغة العربية فريسة سهلة للغزو الثقافي والحضاري بعد أن غدت الدول الناطقة بها في ذيل الحضارة البشرية المعاصرة ؟ وهل أصبحت السيطرة عليها وعلى إرادة القائمين عليها اخطر من الاستعمار الذي خضعت له اغلب دولنا العربية في مطلع القرن الماضي ؟ ولعل أخر جولات محاربة اللغة العربية والتي لن تنتهي كانت بروز ظاهرة " العربيزي " والتي تخلط بين اللغة العربية والإنجليزية في مزيج غريب يهدف- بقصد أو بغير قصد- إلى الإساءة إلى اللغة العربية وإضعافها . إذ لم تعد هذه الظاهرة تستخدم " مفرداتها" عبر وسائل الهواتف النقالة أو عبر دردشات (الانترنت ) ولكنها أصبحت تشكل "لغة" تواصل بين طبقة اجتماعية معينة كما هو الحال في الأردن .
ومع تسليمنا بأن هذه الظاهرة لا تعدو كونها ظاهرة هامشية طارئة لن تنال من قوة اللغة العربية وشموخها ، فإنني وجدت انه من المفيد المرور على هذه الحالة ومعرفة الأسباب الكامنة وراء ظهورها واستخدام طبقة اجتماعية بعينها لها . وانطلاقا من هذه الظاهرة العابرة فان هذه الورقة تحاول الإجابة عن التساؤلات التالية: ما المقصود " بالعربيزي " ؟ وما الأسباب التي تدفع البعض إلى استحداث هذا المصطلح و استخدام المتزايد لهذه "اللغة" ؟وما اثر استخدام مثل هذه "اللغة " على اللغة العربية ؟ وكيف يمكن أن نحمي لغتنا العربية من أمثال هذه الظواهر ؟ وعلى عاتق من تقع مسؤولية حماية هذه اللغة ؟ وهل اللغة العربية لغة كفيلة بالحفاظ على ذاتها وعنفوانها ؟

ظاهرة " العربيزي":
" العربيزي " مصطلح يجمع بين كلمتي عربي وإنجليزي وهو الجمع والمزج بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية في سياق لا يرقى إلى استخدام ظاهرة ازدواجية اللغة . ويبدو أول من استخدم هذا المصطلح فتاة أردنية تدعى داليا الكوري والتي قالت " عندما عدت من الجامعة في الخارج وجدت أن الجميع يمزجون بين اللغة العربية والإنجليزية " (1) (رويترز: 19/12/2005). وعلى الرغم من أن داليا الكوري تقول بأنها تفتخر باللغة العربية الأم فإنها قامت بإعداد فيلم تسجيلي بعنوان "العربيزي" ، كما رأت أن اللغة الإنجليزية تساعد على التعبير عن قضايا تعتبر محرمة في الثقافة العربية مثل الجنس ، مما يعني أن استخدام العربيزي هو- وفق هذا المنظور – طريقة للهروب باتجاه المحرمات .
ولكن ما هي الأسباب والأبعاد الكامنة وراء استخدام خليط العربية والانجليزية كاسلوب تواصل بين فئات اجتماعية في الوطن العربي :-
1- البعد الثقافي والحضاري :-
يرى علماء اللغة أن الدوافع الكامنة لإقدام المتعلمين غير الناطقين باللغة الإنجليزية على تعلم الإنجليزية تتلخص في نوعين من الدافعية :أولها استخدام اللغة بصفتها أداة ذات غاية، ويندرج في هذا الإطار استخدام اللغة لإغراض الوظيفة والنقل والترجمة والإفادة من الموروث التقني و التقدم في العالم ، وثانيها دافعية المتعلم للاندماج مع المجتمعات الأخرى على أساس نظرية التبادل الثقافي(2) (لتلوود 1986 : ص71 ).
ويعني هذا أن التبادل الثقافي لا يعني بالضرورة أن تحل اللغة المستهدفة والمستعملة محل اللغة الأم إلا في اطر التبادل الثقافي والاستفادة بشكل متبادل من الموروث الثقافي على اعتبار انه نتاج بشري يستفيد منه الجميع كلا بقدر حاجاته .
فاللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية التي يتم تدريسها في اغلب الدول العربية وهي وفقا للأسباب المعلنة تهدف إلى تزويد المجتمعات العربية بأدوات التواصل مع العالم الغربي المتقدم والاستفادة من التطور في مجالات متعددة وعلى رأسها التقدم التقني والصناعي ، دون إهمال اللغة الأم .
صحيح أن العديد من المصطلحات والسياقات الإنجليزية بحكم مصادرها قد دخلت إلى اللغة العربية وذلك لمقتضيات التطور العلمي الهائل في الغرب، إلا أن اللغة العربية لغة مرنة قادرة على التكيف لمقتضيات العصر(3) ( رول: موقع الفلاج)، ناهيك عن قدرتها على استيعاب هذا الكم من المستجدات اللغوية أو تعريبها دون إضعاف لمكانة هذه اللغة الشامخة.
وإذا ما أحسنا استخدام اللغة الإنجليزية لغايات النقل والترجمة والتبادل الثقافي بين الدول العربية والغرب، فإننا سنكون قد حققنا استثمارا علميا هدفه وبكل وضوح نقل المعرفة إلى الأمة والمجتمعات والبناء عليها بما يتلاءم وحاجاتنا.
إننا نجد أن استخدام اللغة الإنجليزية كبديل للغة العربية أو الخلط بينهما تحت عنوان " العربيزي" لا يبتعد في مداه عن اخذ قشور الحضارة الغربية من ناحية، وربط متعمد للغة العربية بمحور التخلف والبدائية والعجز عن مواكبة العصر من ناحية أخرى. ولم يعلم أصحاب هذه النظرة أن التحدث بلغة غير عربية لا يعني أبدا أن تطورا حضاريا أو ثقافيا قد حصل. فالأخذ بأسباب التقدم العلمي له أسس ومقومات – ونحن لسنا بصدد الحديث عنها في هذا السياق- تتخطى اللغة إلى الإنسان.
وقد أورد الأستاذ عادل سالم في مقالة بعنوان " عودوا إلى لغة الضاد" أمثلة عن دول حافظت على لغتها وحققت تقدما علميا وتقنيا هائلا، وضعها في مصاف الأمم الأولى في هذا المجال، واعني هنا كلا من ألمانيا و اليابان(4). ( سالم، ديوان العرب: 2003). وفي الوقت نفسه، فإن العديد من الدول ممن تتحدث شعوبه الفرنسية مثلا هي من أكثر الدول تخلفا، خاصة دول وسط أفريقيا.
واستخدام " العربيزي" لن يكون في أحسن الأحوال إلا ظاهرة تنقل قشور الحضارة الغربية التي لا تضيف شيئا ذا شأن إلى البنية الفكرية للأمة العربية.
وقد عزز استخدام لغات غير العربية في مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي من الاستهتار باللغة العربية ومن ثم النظر إلى هذه اللغة بنوع من المهانة والاستخفاف.
كما أن الادعاء بان اللغة العربية لم تعد تلائم العصر وأنها لغة ميتة هو ادعاء يمكن لمثقف بسيط أن يثبت عكسه تماما. فمثلا، إن المتعلم يمكنه أن يفهم شعرا للمتنبي كتب قبل مئات السنين أو أدب الجاهلية قبل أكثر من خمسة عشر قرنا، في حين أن قارىء شعر شكسبير من الإنجليز أو الناطقين بها يحتاج إلى معجم لفهم الكثير من مفرداتها. ناهيك عن كون اللغة العربية لغة القران الكريم الذي سيحفظها، إضافة إلى موروث حضاري وفكري عظيم سيبقى يضخ فيها قوة وعنفوانا.
2- البعد النفسي والإجتماعي:

ان اللغة تعتبر المحرك الرئيسي للشعوب في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وهي لا تقتصر على إجماع علماء اللغة في التعريف، حيث أن لها تعريفات عدة بدءا من كونها وسيلة تواصل أو معرفة أو سلوك أو مهارة(5) ( كوردر، 1975: ص21).
وبالنظر إلى تعريفات اللغة المتعددة فإن علماء الاجتماع وعلماء الإنسان عادة ما يلجأ ون إلى دراسة لغات الأمم إذا ما أرادوا معرفة سمات مجتمع أو جماعة بشرية ما.
فإذا ما أخذنا بالتعريف القائل أن اللغة تعتبر سلوكا لفظيا (يتمثل في الأصوات) للاتصال والتفاهم فلا بد من الاهتمام بما تشمله اللغة من شكل ومضمون .
ولعل ربط اللغة العربية – كما ذكرنا – سابقا بمحور التخلف والبدائية ومن ثم الابتعاد عنها في نظر هؤلاء واستخدام اللغة الإنجليزية هو فرصة نحو الرقي والتقدم والحصول على مركز اجتماعي مميز .
وهذا ينطبق على استخدام " العربيزي" والذي ينحصر استخدامه في طبقة اجتماعية معينة لدوافع تتعلق بشعور هذه الطبقة بالتمييز الاقتصادي والاجتماعي وكون هذه الطبقة تنظر إلى أن احد أشكال رقيها يكون بتغيير الشكل والمضمون للغة العربية الأم . ويرى الأستاذ موسى اشتيوي أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية بأن استخدام " العربيزي" يجسد التغييرات العميقة التي مر بها المجتمع الأردني ، وأصبح استخدام هذه "اللغة" مؤشرا على مكانة مستخدميها. (6) ( مرجع سابق).
إن هذا التوصيف قد يبدو طبيعيا عند الحديث عن مضمون بمفردات معينة أو التنوع الثقافي في اللغة نفسها يبدو أمرا عاديا، والقصد هنا أن التطور في اللغة الواحدة والفروق في استخدام اللغة نفسها من حيث المضمون بين فرد وأخر هو بطبيعة الحال ناتج عن القدرة للتعبير عن الذات وعن الهوية باستخدام اللغة، فلغة المثقف تختلف بالضرورة عن لغة غير المثقف، وهذا يفسر ظهور الأدباء والشعراء وطبقة المثقفين بين ظهرانينا. وهذا بالطبع ظاهرة طبيعية جدا. أما اللجوء إلى " العربيزي" على حساب العربية قد يكون من أسبابه الشعور بالنقص والدونية والتخلف عن الآخر، واعتبار الغرب مثالا يحتذى في جانب هامشي لا يتخطى استخدام مفردات ومصطلحات لا يغطيها رصيد من التطور العلمي أو التقني.
كما ان استخدام" العربيزي" من شانه أن يزيد من اتساع الهوة الاجتماعية بين طبقة اجتماعية صغيرة تفتخر بالثقافة الغربية والشريحة الأوسع التي تحافظ على إرثها اللغوي العربي العريق.
أن هذا الأمر لايعني أبدا الانكفاء عن الأمم والانطواء، بقدر ما هو دعوة إلى التكيف واستيعاب المستجدات لغويا من ناحية، والتأكيد بان اللغة تلعب دورا مهما في تشكيل بناء الإنسان باعتبارها دعما لهويته من ناحية أخرى.
فإذا كان الأمر كذلك، فما هي الهوية التي تعكسها " العربيزي"؟ وهل نحن من السذاجة حتى نقول أن الخلط بين العربية والإنجليزية هو تزاوج بين القدم والحداثة أو بين الموروث و المواكبة والتحديث؟
"فالعربيزي" سُيوجد بالضرورة وضعا سيؤثر بشكل خطير على اللغة العربية ولن يكون ذا قيمة فعلية في التحديث الاقتصادي والعلمي كما ُيعتقد. كما انه سيعمل على تفعيل مشاكل اجتماعية واستحداثها وذلك بين طبقة تحاول أن تنأى بنفسها عن باقي فئات المجتمع وبين باقي فئات المجتمع الأوسع.
ويرى بعض الباحثين أن المزج بين العربية والإنجليزية هو نتاج طبيعي حمله العرب المغتربين والطلبة الذين امضوا سنوات عدة في العيش او الدراسة في الغرب والولايات المتحدة.
حتى أن كان الأمر كذلك ، فان التعلم في البلاد الغربية يجب أن يكون بهدف النهوض بالأمة علميا وحضاريا من خلال جلب المعرفة ومستلزمات بناء الأمة واخذ ما يناسب مجتمعاتنا من هذه العلوم. أما استخدام "العربيزي" فإنه ظاهرة اخطر ما فيها أنها قد تهدف إلى إنكار ونكران للموروث الحضاري القيّم للأمة العربية سواء من حيث اللغة أو الإرث الثقافي.
كما أن شعور الفرد بالدونية والنقص يفرض على المثقف النظر بأفضل الطرق للاستفادة من جلبه للمعرفة في استنهاض الأمة والعمل على بنائها ، وفي الوقت نفسه الحفاظ على المخزون الحضاري لهذه الأمة.
2- البعد السياسي:
ذا ما اتفقنا بان اللغة العربية هي أحدى مقومات الكيان العربي والإسلامي وأنها الركيزة الأهم للثقافة والحضارة العربية بمخزونها الضخم، فعندها يمكن أن ندرك تماما بأنها كانت هدفا استراتيجيا للتدمير والتخريب من قبل القوى التي تتربص بأمتنا شرا.
فاللغة العربية إذا لا يمكن وصفها بأنها مجرد لسان يتحدثه مجموعة من الناس، بل مسالة وجود وقضية هوية. وبالتالي فان الدفاع عنها يجب أن لا يكون بأقل أهمية من ذلك، وان لا تترك اللغة- التي تكفّل رب العزة تعالى بحفظها وصيانتها ما دام القران الكريم في قلوب وعقول المسلمين- دون جهد للذود عن هذه اللغة العظيمة . كما أن كونها لغة القران الكريم لا يعفينا من وجب حمايتها و لا يدعونا إلى التقصير في الوفاء لها، والعمل على نشرها دوليا، وعدم جعلها تقتصر على لغة تستخدمها فئة بعينها.
ولن نفي اللغة العربية حقّها إذا تركناها عرضة للإيذاء والاستخفاف دون أن نتحرك في اتجاه الدفاع الممنهج عنها.هذه اللغة التي وصفها الأستاذ الدكتور مرجليوت من جامعة أكسفورد بأنها أحدى ثلاث لغات استولت على سكان الأرض.(7) (مرجع سابق).
ولم تكن اللغة العربية بأقل أمرا من الأمة العربية في التعرض للاستعمار والتدمير من قوى تكن الحقد للأمتين العربية والإسلامية. فتجارب الأمة مع الاستعمار في القرن الماضي غنية عن التعريف.
كما أن المحاولات الجادة التي ما انكبت تروج للعامية تارة ولتغير الحرف العربي وتحويله إلى اللاتينية تارة أخرى لن تنتهي ، على الأقل في المدى المنظور.
وقد يفهم المرء منا ما تريده القوى التي تريد شرا باللغة وبأهلها ولكن ما لا يمكن فهمه أن تنبري أقلام من أبناء جلدتنا لمحاربة اللغة العربية ونقل المقولة الغربية التي تزعم ظلما بأن اللغة العربية لغة صعبة توقفت عند زمان ومكان ما ، وأنها لم تعد قادرة على الحياة والتكيف مع متطلبات العصر والتقدم .
والادهى والأمر من ذلك أن ترى كتابا وأدباء مرموقين في الأمة العربية ممن حّمل جزءا كبيرا من التأخر العلمي في المجتمع العربي إلى اللغة العربية وممن حاول جاهدا أن يقوم بدور المستعمر في الدعوات المتكررة "لتطوير" اللغة العربية والعودة إلى لغات ماتت عبر التاريخ في نظرة عرقية ضيقة تهدف أصلا إلى شرذمة الأمة ومحو لغتها واقتصارها على فئة قليلة مع ما يرافق ذلك من تداعيات تؤثر على مسألة وجود الأمة العربية برمتها.
ومثل هؤلاء الأدباء والكتاب ودعواتهم متعددة الأشكال في استبدال العربية الفصيحة بالعامية أو استخدام اللاتينية أو الخلط بين العربية والإنجليزية مثلا ، لم يكن أحدا في الوطن العربي وقارئي العربية ليسمع عنهم شيئا لولا اللغة العربية ، فبدل الشكر والعرفان لهذه اللغة لا نجد إلا الجحود والنكران.
إذا ، فان من الواضح إن محاربة العربية تهدف فيما تهدف إليه ما ذهب إليه الأستاذ عبد الرحمن العلوي (8) من أن أعداء اللغة العربية يريدون تحويل تراث الأمة الإسلامية الضخم وتحديدا القران الكريم والسنة الشريفة إلى شي اثري صرف لا يمكن معرفته إلا بواسطة المعاجم اللغوية . ( العلوي ، مجلة الفكر الجديد.ع 10،1995)

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 مارس, 2008 01:39 ص , من قبل sadi612
من الجزائر

إختيار موفق الأخت نجوى ..الموضوع جد مهم يجب أن يعيه كل عربي ذونخوة وكل مسلم ذو عزة .لك كل الشكر والتقدير


اضيف في 13 سبتمبر, 2008 03:45 م , من قبل abonamirhanidarwish
من سوريا

المحترمة نجوى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وتحيةمن القلب

وبودي ان استأذنك لنقل هذا الموضوعإلى موقع حكايا الأدبي مع أنني افضل ان تشرفينا بالإنضمام الى خميلة الحكايا لنستفيد من عطاءاتكم الابداعية على الرابط

www.7akaia.net

وانتظر منكم جوابا

بكل احترام

هاني درويش




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.